" إِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتلِافاً كَثِيراً ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي.."ْ التحذير من فتن الطوائف و الرّافضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مميز " إِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتلِافاً كَثِيراً ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي.."ْ التحذير من فتن الطوائف و الرّافضية

مُساهمة من طرف منطلق في الخميس أغسطس 11, 2016 9:31 pm

بسم الله الرحمن الرح

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. : يُستفاد من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي..)، أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة؛ لا تنتمي إلى حزب.

هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان: خوارج.. معتزلة.. جهمية.. شيعة بل رافضة.. ثم ظهرت أخيراً: إخوانيون.. وسلفيون.. وتبليغيون..و الكثيرون من هذا و ذاك. كل هذه الفرق اجعلها على اليسار، وعليك بالأمام، وهو: ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين).

ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف، لا الانتماء إلى حزب معيّن يسمى (السلفيين) .. الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح ، لا التحزب إلى من يسمى (السلفيون).. انتبهوا للفَرْق!!.

هناك طريق سلف ، وهناك حزب يُسمى(السلفيون)..ما المطلوب اذا؟ اتباع السلف .

لماذا؟ لأن الإخوة السلفيين، هم أقرب الفرق للصواب، لا شك.. لكن مشكلتهم كغيرهم ، أن بعض هذه الفرق يُضلل بعضاً، ويُبدّعهم، ويُفسّقهم.. ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين، لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة.. الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق، ويقولون بيننا كتاب الله- عز وجل – وسنة رسوله، فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء، و الآراء، ولا إلى فلان أوفلان.. كلٌّ يخطيء ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة، ولكن العصمة في دين الإسلام.

فهذا الحديث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه إلى سلوك طريق يسلم فيه الإنسان، لا ينتمي إلى أي فرقة؛ إلا إلى طريق السلف الصالح، بل سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، و الخلفاء الراشدين المهديين.

و نعطي مثالا عن الطوائف الغريبة التي جيئ بها بعض المفتيون، يزعمون أن كونهم ذوي شأن ما ، دكاترة، أو أيّا كان ذلك سيسلبون به ضعفاء الايمان و صغراء العقول
الدكتور عدنان ابراهيم -المزعوم داعية و مفكّر اسلامي-
1_ كان قد طعن في أصحاب النبي (ص)، قال عن معاوية –رضي الله عنه- بأنه شرّع أو غيّرَ شرع الله جلّ وعلا! وأنّه إمام ورأس البُغاة –رضي الله عنه-! ويصف أمّ المؤمنين عائشة أيضًا بالجهل!ان كان داعية لخير لا يشتم الصحابة رضوان الله عليهم. قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ لاَ يُنْصَرُونَ﴾
الواجب على المُؤمِن أن يكون عفَّ اللِّسَان مع عموم المُسلِمين كما سمعنا فضلاً عن أصحاب النّبيّ –عليهِ الصّلاة والسَّلامُ-، يقولُ –عليهِ الصّلاة والسَّلامُ-لاَ تَسُبّوا أصحابي؛ فإنّ أحدكم لو أنفق مثل أُحد ذهبا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفَه)
مُعاوية –رضي الله عنه- أمير المؤمنين وخالُ المؤمنين وصهر رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- وكاتِبُ الوحي بين يدي رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- أحد كتبة الوحي، فإذا كان مُعاوية –رضي الله عنه- الذي قال فيه النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- داعيًا له (اللّهُمّ اجعله هاديًا مهديًّا) هذا يقول فيه ما يقول!! فمن ذا الذي سَيَسْلَمْ؟! ويصف أمّ المؤمنين عائشة بالجهل!–رضي الله عنها-؛ أفقه نساء الإسلام على الإطلاق؛ درست على النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-؛ تفقّهت على يديهِ الفقيهة –رضي الله تعالى عنها-؛ يرجع إليها كبار أصحاب النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- فيسألونها؛ يصفها بالجهل!! ما شاء الله! إذا كانت عائشة جاهلة هُوَ ما عسى أن يكون هُوَ هذا النّكِرَة في هذا الزّمن؟!
قال الإمام أحمد –رحمه الله تعالى- يقول كما نقله حرب الكرماني (من طعن في واحد من أصحاب النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- أو سبَّه أو عرّض بِسبِّهِ فَهُو رافضيّ خبيث مُبتدع يجب على الحاكم أن يُغلِّظ عقوبته ويُخلّده الحبس حتى يتوب أو يموت)


2_ ثانيا، نفـــى ما جاء به الرسول (ص) من، المسيح الدجال و المهدي و عودة المسيح، صدم بما جاء من القرآن، قام بتضليل الكثير و التشويش على أفكارهم، مسّ تحديدا الغيبيات التي لم تظهر بعد، حتى يخيّل للناس ان هذا بعيد بمكان، فضعفاء الايمان ان لم تأتي لهم ببرهان لن يؤمنوا و يضلون في جهلهم و شكوكهم.

علينا ان نحذر من من يدسّون السم في العسل، ينكرون بعض القرآن، و يؤمنون ببعضه... يزعمون انفسهم مسلمين و يؤدون الصلوات الخمسة، و في نفس الوقت يكذّبون ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم.

__ قال تعالى: ﴿ ...أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [ سورة البقرة: 85 ]

__ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [ سورة الحشر: 7 ] إذاً، النبي الكريم معصوم من أن يخطئ بأقواله وأفعاله وإقراره وصفاته، أقواله سنة ، والأدق من ذلك ما صح من أقواله سنة ، وأفعاله سنة ، وإقراره سنة ، وصفاته سنة ، هذا مقام النبي الكريم لأنه مشرع هو معصوم ، عصمه الله عز وجل ، ولكن قد يقول قائل لم قال الله عز وجل ؟
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ عبس: 1-2 ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾ التوبة : 43 الجواب الدقيق أن الله جل جلاله لحكمة بالغة بالغة بالغة ترك للنبي هامشاً اجتهادياً ضيقاً جداً ، فإذا أصاب النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الهامش الاجتهادي الذي هو بالأصل:﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ النجم: 2-4 وكان اجتهاده وفق ما ينبغي سكت الوحي ، وسكوت الوحي إقراره على اجتهاده ، فإذا لم يكن اجتهاد النبي كما ينبغي الوحي صححه فقال تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ عبس: 1-2 وقال تعالى: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾ التوبة : 43 فصار عندنا هذا الهامش الاجتهادي ، لماذا ؟ ليكون هناك فرق بين مقام الألوهية ومقام البشرية ، هذا الهامش يؤكد هذا الفرق .

__ قوله تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [ سورة النساء: 59]

__قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [ سورة الأنفال: 33 ] أي من طبّق سنّة النبي فهو في مأمن من عذاب الله.

__ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ؛ كتاب الله وسنتي ....)) [الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة ]


avatar
منطلق
عضو متألق
عضو متألق

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة : الجزائر
العمل العمل : موظف
الهواية الهواية : شطرنج
المتصفح المتصفح : chrome
المزاج المزاج : على الكمبيوتر اتصفح
تاريخ التسجيل : 15/07/2016
عدد المساهمات : 15
مجموع النقـاط : 42
mms mms : ذكر..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مميز رد: " إِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتلِافاً كَثِيراً ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي.."ْ التحذير من فتن الطوائف و الرّافضية

مُساهمة من طرف منطلق في الخميس أغسطس 11, 2016 9:34 pm

avatar
منطلق
عضو متألق
عضو متألق

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة : الجزائر
العمل العمل : موظف
الهواية الهواية : شطرنج
المتصفح المتصفح : chrome
المزاج المزاج : على الكمبيوتر اتصفح
تاريخ التسجيل : 15/07/2016
عدد المساهمات : 15
مجموع النقـاط : 42
mms mms : ذكر..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى